علي بن يوسف القفطي

66

إنباه الرواة على أنباه النحاة

أخذ الناس عنه كثيرا ، وكانت الرّحلة في وقته إليه ، وصنّف « شرحا للجمل ( 1 ) » ، وعاون ( 2 ) ابن الإفليلى في « شرح ديوان المتنبي ( 3 ) » و « شرح أبيات الجمل ( 4 ) » شرحا مفردا ( 5 ) .

--> ( 1 ) هو كتاب الجمل لأبى القاسم الزجاجي ، ذكره ياقوت وابن خلكان وصاحب كشف الظنون . ( 2 ) ب : « عان » تحريف . ( 3 ) وكذا أيضا في ياقوت والصفدي في نكت الهميان ، وفي ابن خلكان : « وساعد شيخه ابن الأفليلى المذكور على شرح ديوان المتنبي . وغالب ظني أنه شرح الحماسة ، فقد كان عندي شرح الحماسة للششتتمرى في خمس مجلدات ، وقد غاب عنى من كان مصنفه ، وأظنه هو واللَّه أعلم ، وقد وقد أجاد فيه » . ( 4 ) وذكره أيضا صاحب كشف الظنون وياقوت . ( 5 ) وذكر ياقوت من مؤلفا من أيضا أنه شرح الحماسة ، وورتبها على حروف المعجم . وذكر الزركلي في كتابه الأعلام « أن من هذا الشرح مخطوطة في مجلدين كتبنا سنتي 513 و 514 وهما في مخطوطات الخزانة الأحمدية بتونس » . وذكر ابن خير في فهرسته ص 389 من مصنفاته كتاب أشعار الستة الجاهليين قال : « شرح الأستاذ أبى الحجاج يوسف بن سليمان النحوي الأعلم رحمه اللَّه ، حدثني بها أيضا - قراءة منى عليه لها ولشرحها - الوزير أبو بكر محمد بن عبد الغنى بن عمر بن فندله رحمه اللَّه ، عن الأستاذ أبى الحجاج الأعلم المذكور عن الوزير أبى سهل بن أحمد الحراني عن شيوخه أبى مروان عبيد الدين فرج الطوطالقى وأبى الحجاج بن فضاله ، أبى عمر بن الحباب ، يرويها عن أبي على القالى ، عن أبي بكر بن دريد عن أبي حاتم ، عن الأصمعي رحمه اللَّه . وقد تولى الأعلم نفسه شرح هذا الديوان شرحا قال فيه : « شرحت جميع ذلك شرحا يقتضى تفسير جميع غريبه وتبيين معانيه وما غمض من إعرابه ، ولم أطل في ذلك إطالة تخل بالفائدة ، وتمل الطالب الملتمس للحقيقة » . ومن هذا الشرح نسختان مخطوطتان في دار الكتب ؛ إحداهما برقم 88 - أدب ، والثانية برقم 450 - أدب تيمور . وقد طبعت أشعار الستة برواية الأعلم في لندن سنة 1870 م بتحقيق الورد ، وأسماها « العقد الثمين بشرح أشعار الستة الجاهليين » . وطبع أيضا في ميونخ سنة 1892 م . وطبع ديوان زهير بشرح الأعلم في لندنبرج سنة 1889 م ، وطبع بالقاهرة سنة 1323 ه ونشر شرح ديوان علقمة بالقاهرة سنة 1293 ضمن مجموعة ؛ كما نشره محمد بن شنب في الجزائر وطبع سنة 1925 م ونشره أيضا الأستاذ سيد صقر في سنة 1925 م . ونشر ديوان امرئ القيس في دار المعارف سنة 1955 م بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم . ونشر ديوان طرفة بشرح الأعلم في باريس 1901 م . وطبع بها مش الكتاب لسيبويه المطبوع في بولاق سنة 1316 ه كتابه « تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأداب في علم مجازات العرب » ، وهو شرح أبيات الكتاب لسيبويه .